التحليل الصوتي للفعل الثلاثي المجرد الخارج عن القياس شذوذا في شروح لاميَّة الأفعال -دراسة موازنة في ضوء علم اللغة الحديث-

Main Article Content

أ. د. علاء جبر محمد الموسوي
م . زينب صادق داود

Abstract

    تخرج بعض الصيغ الصرفية عمَّا هو مطَّرد ومقيس في اللُّغة، عدَّها علماء العربية الأوائل شاذة، وصنَّفوا الألفاظ التي لم تخضع للقواعد القياسية بحسب عددها وكميتها، فاستعملوا مصطلحات عدَّة، منها : القليل، والنادر، والمسموع والشاذ، وجميع هذه المصطلحات - وإنْ اختلفت نوعا ما في مفهومها - تُعَدُّ خارجة عن القياس، سواء شذوذا، أم ندورا، أم من المسموع، أم قليلة .


    إذ تتعارض القوانين الصوتية في تلك الألفاظ مع قوانين اللُّغة – لا سيما الصرفية – فتخرج مفردات عن صيغتها القياسية، لتدخل في مدار صيغة أخرى بتأثير القانون الصوتي الخاص بها، لذا فهي عملية من الصعوبة تحديد أسبابها ومسبباتها . 


    ويختص بحثنا في بِنية الكلمة والصيغ الصرفية التي جرت عليها الألفاظ، لذا وجدنا الشاذَّ في الفعل الثلاثي المجرد و مضارعه، وفعل الأمر، ويمكن تفسير ما خرج عن القاعدة الصرفية للكلمات وفق التحليل العلمي للأصوات عِبرَ تتبُّع أصوات الكلمة من حيث : مخارجها، وصفاتها، وتركيبها في الصيغة، وأثرها فيما قبلها وفيما بعدها، ومواقع النبر، وتناسق المقاطع، فقد يكون أحدها سببا في خروج الصيغة عن قواعدها القياسية، وقد تتضافر هذه الأسباب جميعها في خلق صيغ تستحسن لدى الذوق العربي تُعُّد فصيحة، إلَّا أنَّها تكون ضمن القواعد المُطَّرَدة شاذُّة .

Article Details

Section
مقالات العلوم الانسانية